فهرس الكتاب

الصفحة 7267 من 14758

متضمنة يَوْمَىْ خَلْق الأرض، ثم جاء خلق السماء في يومين.

ثم يقول الحق سبحانه:

{وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى المآء} [هود: 7] .

كل هذه المسائل الغيبية لها حجة أساسية، وهي أن الذي أخبر بها هو الصادق، فلا أحد يشك أن الأرض والسموات مخلوقة، ولا أحد يشك في أن السموات والأرض أكبر خلقًا من خلق الناس، وليس هناك أحد من البشر ادَّعى أنه خلق الأرض أو خلق السموات.

وكل المخترعات البشرية نعرف أصحابها، مثل: المصباح الكهربي، والهاتف، والميكروفون، والتليفزيون، والسيارة، وغيرها.

ولكن حين نجيء إلى السموات والأرض لا نجد أحدًا قد ادعى أنه قد خلقها.

وقد أبلغنا الحق سبحانه أنه هو الذي خلقها، وهي لمن ادّعاها إلى أن يظهر مُعارِض، ولن يظهر هذا المعارض أبدًا.

وكل هذا الخلق من أجل البلاء:

{لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} [هود: 7] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت