فهرس الكتاب

الصفحة 7425 من 14758

ارتفاعها ثلاثين ذراعًا ومكوَّنة من ثلاثة أدوار لتسع المؤمنين، وزوجين من كل نوع من حيوانات الأرض ودوابِّها وهوامها وسباعها ووحوشها.

ونحن قد علمنا أن الشجرة التي زرعها نوح عليه السلام قد تضخَّمت جدًا لطول المدَّة التي قضاها نوح في دعوته لقومه؛ ونعلم أيضًا أن جذع الشجرة ينمو دائريًا بمقدار دائرة كل عام. وحين نقطع جذع الشجرة نجد أن قطر الجذع مكوَّن من دوائر، وكل دائرة تمثِّل عامًا من عمرها.

وهكذا بلغ حجم الشجرة ما يساعد نوحًا عليه السلام على أن يصنع السفينة.

وقد علَّمه الحق سبحانه بالوحي وإلهام الخواطر كيف يصنع السفينة، ألمْ يُلهِم الله سبحانه نبيِّه داود عليه السلام في مسألة الحديد؟ وقال لنا سبحانه أنه جلَّ وعَلا قد أمر الجبال أو تُؤَوِّب معه، وكذلك الطير، فألان له الحديد دون نار:

{ياجبال أَوِّبِي مَعَهُ والطير وَأَلَنَّا لَهُ الحديد أَنِ اعمل سَابِغَاتٍ} [سبأ: 1011] .

هكذا أخبرنا الحق سبحانه أن الحديد صار ليِّنًا دون نار بإذنه سبحانه ليصنع منه داود دروعًا كبير مستوفية للظهور والصدر، لتحمي معاطب الإنسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت