فهرس الكتاب

الصفحة 7540 من 14758

ومثل ذلك يحدث في البلاد العربية حين يأتون بحجر رقيق جدًّا، ويحمُّونه على النار، ثم يشوون عليه اللحم، وهذا ما يضمن عدم حدوث تفاعلات بين اللحم والحجر؛ لأن هناك تفاعلات تحدث من الحديد أو من الفحم؛ ولذلك فهذه أنظف طريقة للشواء.

أو أن كلمة: {بِعِجْلٍ حَنِيذٍ} [هود: 69] .

أي: ينزل منه الدهن بعد الشواء.

وقول الحق سبحانه:

{فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ} [هود: 69] .

لأن طبيعة سيدنا إبراهيم عليه السلام هي محبة الضيوف وإكرامهم.

ومن عادة الكرام أن يُعجِّلوا بإكرام الضيف، وتقديم الطعام له، والكريم هو من يفعل ذلك؛ لأنه لا يعلم ما قد مر على الضيف دون طعام، فإن كان الضيف جائعًا؛ أكل، وإن كان شبعان فهو يعلن ذلك.

ويقول الحق سبحانه ما حدث بعد أن جاء لهم إبراهيم عليه السلام بالعجل المشوي: {فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت