فهرس الكتاب

الصفحة 7607 من 14758

وقد تجد هذا الإنسان قد انفتحت عليه مصارف الدنيا فلا يكفي ماله لصد همومه، لأن الله سبحانه قد جَرَّأ عليه مصارف سوء متعددة.

وقد يستطيع الإنسان أن يخدع غيره من الناس، ولكنه لن يستطيع أن يخدع ربه أبدًا.

وقول الحق سبحانه:

{بَقِيَّةُ الله خَيْرٌ لَّكُمْ} [هود: 86] .

أي: أن الله تعالى يُذهِب عمن يراعي حقوق غيره مصارف السوء.

وسبق أن قلنا قديمًا: فلننظر إلى رزق السلب لا إلى رزق الإيجاب؛ لأن الناس في غالبيتها تنظر إلى رزق الإيجاب، بمعنى البحث عن المال الكثير، وينسون أن الحق سبحانه وتعالى قد يسلط مصارف السوء على صاحب المال الكثير الذي جمعه من غير حق، بينما يسلب عن الذي يرعى حقوق الناس تلك المصارف من السوء.

ومن يُربُّون أولادهم من سُحْت أو حرام، لا يبارك الله فيهم؛ لأن هناك في تكوينهم شيئًا حرامًا. فنجد على سبيل المثال ابن المرتشي يأخذ دروسًا خصوصية ويرسب، بينما ابن المنضبط والملتزم بتحصيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت