فهرس الكتاب

الصفحة 7664 من 14758

إذن: فالكلام في الآيات التسع المقصود بها الآيات التي أرسل بها موسى إلى فرعون، أما هذه الآيات فقد كانت بعد الخروج من مصر أو مصاحبة له كضرب البحر بالعصا.

والدليل على أن قصة موسى مع فرعون خاصة، أن موسى كانت له رسالتان: الرسالة الأولى مع فرعون، والرسالة الثانية مع بني إسرائيل.

ولذلك نلحظ أن الحق سبحانه وتعالى يخبرنا في آخر السورة بالخلاف بين موسى عليه السلام وبني إسرائيل:

{وَلَقَدْ آتَيْنَا موسى الكتاب فاختلف فِيهِ} [هود: 110] .

إذن: فقصته مع بني إسرائيل تأتي بعد إيتائه الكتاب، أي: التوراة.

وهنا يتكلم الحق سبحانه عن آيات موسى عليه السلام مع فرعون فيقول:

{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا موسى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ} [هود: 96] .

أي: سلطان محيط لا يدع للخصم مكانًا أو فكاكًا.

ثم يقول الحق سبحانه: {إلى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت