فهرس الكتاب

الصفحة 7728 من 14758

أي: أن تبتعد عنها تمامًا.

ويقول رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: «من وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملكٍ حمى، ألا وإن حمى الله محارمه» .

وحين ينهانا الحق سبحانه عن الاقتراب من شيء فهذه هي استقامة الاحتياط، وهي قد تسمح لك بأن تدخل في التحريم ما ليس داخلًا فيه، فمثلًا عند تحريم الخمر، جاء الأمر باجتنابها أي: الابتعاد عن كل ما يتعلق بالخمر حتى لا يجتمع المسلم هو والخمر في مكان.

وجعل الحق سبحانه أيضًا الاستقامة في مسائل الطاعة، وهو سبحانه يقول:

{وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلاَ تسرفوا}

[الأنعام: 141] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت