فهرس الكتاب

الصفحة 7743 من 14758

ولذلك يقال: «لا خير في خيرٍ بعده النار، ولا شر في شر بعده الجنة» .

والحق سبحانه يقول هنا في الآية التي نحن بصدد خواطرنا عنها:

{وَأَقِمِ الصلاة طَرَفَيِ النهار وَزُلَفًا مِّنَ اليل} [هود: 114] .

وأنت حين تنظر إلى أركان الإسلام، ستجد أنك تشهد ألا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله مرة واحدة في العمر، والركن الثاني، وهو الصلاة، وهو ركن لا يسقط أبدًا، فهي كل يوم خمس مرات، فيها تنطق بالشهادة، وتزكِّي ببعض الوقت ليبارك لك الله سبحانه وتعالى فيما بقي لك من وقتٍ، وفيها تصوم عن الطعام والشراب وكل ما يفسد الصيام، وأنت تتجه لحظة قيام الصلاة إلى البيت الحرام.

ففي الصلاة تتضح العبادات الأخرى، ففيها من أركان الإسلام الخمس.

ولذلك لا تسقط الصلاة أبدًا؛ لأنك إن لم تستطع الصلاة واقفًا؛ فَلَكَ أن تصلي قاعدًا، وإن لم تكن تستطيع الحركة فَلَكَ أن تحرك رموش عينيك، وأنت تصلي.

وهكذا تجد في الصلاة كل أركان الدين، ولأهميتها نجد أنها تبقى مع الإنسان إلى آخر رمقٍ في حياته، وهي قد أخذت أهميتها في التشريع على قدر أهميتها في التكليف، وكل تكاليف الإسلام قد جاءت بواسطة الوحي إلا الصلاة، فقد جاءت مباشرة من الله تعالى، فقد استدعى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت