الحرام إلى المسجد الأقصى الذي بَارَكْنَا حَوْلَهُ [الإسراء: 1] .
وقالوا: إننا نضرب إليها أكباد الإبل شهرًا، فكيف يقول إنه أتاها في ليلة؟
وكان الرد عليهم: إن محمدًا لم يَقُلْ إنه سَرَى من البيت الحرام إلى المسجد الأقصى بقوته هو، بل أُسْرِيَ به، والذي عمل ذلك هو الله سبحانه وليس محمدًا، فقيسوا هذا العمل بقوة الله تعالى وليس بقوة محمد.
ويقول الحق سبحانه بعد ذلك: {وانتظروا إِنَّا مُنتَظِرُونَ} .