فهرس الكتاب

الصفحة 7824 من 14758

ومن المنطقي بعد أن تستمتع بوجودك في الحياة؛ وتنضج عقليًا أن تتساءل عن ماضيك، وتاريخ الجنس البشري.

وأنت في هذه الحالة تكون رَهْنًا بثقة المحدِّث: هل يقول الصدق أم يقول الكذب؟ خُصوصًا إذا كان الحديث عن تاريخ ما قبل آدم، ولا بد أنْ تقول لنفسك: لا يمكن أن يُحدِّثني عن ذلك إلا مَنْ خلقني.

وساعة يُبلِّغُكَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ عن بداية الخلق قائلًا: «كان الله، ولم يكُنْ شيء غيره» .

ومعنى ذلك أن الصادق الوحيد الذي يمكن أن نقبل منه كلامًا عمَّا فاتَ قبل آدم هو الله سبحانه وتعالى.

وإنْ سألتَ: لماذا وُجِدتُ في زمني هذا، ولم أوجد في زمن آخر؟ هنا ستقول لنفسك إنْ كنت مؤمنًا: «إن مشيئة وإرادة مَنْ أوجدني هي التي رجَّحتْ وجودي في هذا الزمن عن أي زمن آخر» .

ولا بد أن تسأل نفسك: وما المطلوب مني؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت