فهرس الكتاب

الصفحة 7845 من 14758

هذا هو معنى الإنزال للقرآن جملةً واحدة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا، ثم نزل من بعد ذلك نجومًا متفرقة؛ ليعالج كل المسائل التي تعرَّض لها المسلمون.

وهكذا يؤول الأمر إلى أن القرآن نزل أو نزل به الروح الأمين.

والحق سبحانه يقول: {وبالحق أَنْزَلْنَاهُ وبالحق نَزَلَ. .} [الإسراء: 105] أي: أن الحق سبحانه أنزله من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا، ثم أنزله مفرقًا ليعالج الأحداث ويباشر مهمته في الوجود الواقعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت