يوسف وجاهه وماله، كما أتمَّها من قبل على إبراهيم الجد الأول ليوسف باتخاذه خليلا لله، وأتمَّ سبحانه نعمته على إسحق بالنبوة.
وهو سبحانه أعلمُ بمَنْ يستحق حمْل الرسالة، وهو الحكيم الذي لا يترك شيئًا للعبث؛ فهو المُقدِّر لكل أمر بحيث يكون مُوافِقًا للصواب.
ويقول الحق سبحانه من بعد ذلك: {لَّقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ ... } .