فهرس الكتاب

الصفحة 7984 من 14758

وهنا موقف أسلوبي؛ لأن الكلام حين يُنطق به، أو حين يُكتب لِيُقْرأ؛ له ألوان متعددة، فمرة يكون نثرًا لا يجمعه وزن أو قافية؛ وقد يكون نثرًا مسجوعًا أو مُرْسَلًا، ومرة يكون الكلام شعرًا محكومًا بوزن وقافية.

والمثل على النثر المسجوع هو قول الحق سبحانه: {والطور وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَّنْشُورٍ والبيت المعمور} [الطور: 1 - 4] .

وهذا نثر مسجوع بلا تكلُّف، وأنت إذا سمعت أو قرأت كلامًا؛ فأذنك تأخذ منه على قدر سُمُوِّ أسلوبه، لكنك إن انتقلت من أسلوب إلى أسلوب، فأذنك تلتقط الفارق بين الأسلوبين.

والمثل نجده في الرسالة التي كتبها ابن زيدون مُسْتعطفًا ابن جهور: «

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت