ونحن نجد في عالمنا المعاصر أن الأسرة تدفع الكثير للمدرس الخصوصي الذي يُلقِّن الابن مبادئ القراءة والكتابة، فما بالنا بمَنْ يضيء البصر والبصيرة بالهداية؟
ومقتضى الأمر أن الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يقدم نفعًا أبديًا لمن يتبعه، لكنه لم يطلب أجرًا.
ويقول الحق سبحانه:
{وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ... }