{كَرَمَادٍ اشتدت بِهِ الريح فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لاَّ يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ على شَيْءٍ ... } [إبراهيم: 18]
ولذلك فعليك أن تُقبِل على كل عمل وأنت مُوقِن بأن هذا العمل لا ينتهي بتركك للحياة الدنيا، ولكن لكل عمل آثاره في حياة باقية، وإذا كانت الدنيا تحمل لك راحة موقوتة أو تعبًا موقوتًا، فالراحة في الآخرة باقية أبدًا؛ والتعب فيها غير مَوْقوت.
ويقول الحق سبحانه بعد ذلك:
{وَهُوَ الذي مَدَّ الأرض ... }