الأحكام في «افعل» و «لا تفعل» ستجدها تفيدُك في حياتك ومستقبلك، والمثَل على ذلك هو الزكاة؛ فأنت تدفع جزءً يسيرًا من عائد عملك لغيرك مِمَّنْ لا يَقْوَى على العمل، وستجد أن غيرك يعطيك إنْ حدث لك احتياج؛ ذلك أنك من الأغيار.
ويتابع الحق سبحانه قوله عن قوم صالح: {وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ. .} .