فهرس الكتاب

الصفحة 9079 من 14758

الحق سبحانه مضمون كل حبوب القمح من بعد ذلك، وإلى أنْ تقومَ الساعة، وتلك عظمةُ الحق سبحانه في الخَلْق.

وقد أوضح لنا الحق سبحانه في اكثر من موضع بالقرآن الكريم مراحل خَلْق الإنسان؛ فهو: {مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ} [السجدة: 8] .

وهو من نطفة، ومن علقة، ثم مضغة مُخلَّقة وغير مُخلَّقة.

والحيوان المنويّ المُسمَّى «نُطْفة» هو الذي يحمل خصائص الأنوثة أو الذكورة كما أثبت العلم الحديث، وليس للمرأة شَأْنٌ بهذا التحديد، وكأن في ذلك إشارةً إلى مهمة المرأة كسكَنٍ؛ لأن البُويْضة تتلقَّى الحيوان المنويّ وتحتضنه؛ ليكتمل النمو إلي أنْ يصير كائنًا بشريًا: {فَتَبَارَكَ الله أَحْسَنُ الخالقين} [المؤمنون: 14] .

وهو الحق سبحانه القائل: {أَيَحْسَبُ الإنسان أَن يُتْرَكَ سُدًى أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يمنى ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً} [القيامة: 36 - 38] .

والعلقة جاء اسمها من مهمتها، حيث تتعلق بجدار الرَّحمِ كما أثبت العِلْم المعاصر، يقول سبحانه: {فَخَلَقْنَا العلقة مُضْغَةً} [المؤمنون: 14] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت