إذن: المسألة ليستْ مجرد عدم الهداية، بل هناك معركة لا يجدون لهم فيها ناصرًا أو معينًا يُخلِّصهم منها، كما قال تعالى: {فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ} [الشعراء: 100 - 101] .
إذن: لا يهدي الله مَن اختار لنفسه الضلال، بل سيُعذِّبه عذابًا لا يجد مَنْ ينصُره فيه.
ثم يقول الحق سبحانه عنهم: {وَأَقْسَمُواْ بالله ... } .