فهرس الكتاب

الصفحة 9658 من 14758

قد يتساءل البعض: ما علاقة هذا التذييل للآية بموضوع الدعوة إلى الله؟

يريد الحق سبحانه أن يُبيّن لنا حساسية هذه المهمة، وأنها تُبنى على الإخلاص لله في توجيه النصيحة، ولا ينبغي للداعية أبدًا أنْ يغُشَّ في دعوته، فيقصد من ورائها شيئًا آخر، وقد تقوم بموعظة وفي نفسه استكبار على الموعوظ، أو شعور أنك أفضل منه أو أعلم منه.

ومن الناس والعياذ بالله مَنْ يجمع القشور عن موضوع ما، فيظن أنه أصبح عالمًا، فيضر الناس أكثر مِمّا ينفعهم.

إذن: إنْ قُبِل الغش في شيء فإنه لا يُقبل في مجال الدعوة إلى الله، فإياك أنْ تغشَّ بالله في الله؛ لأنه سبحانه وتعالى أعلم بمَنْ يضل الناس، ويصدهم عن سبيل الله، وهو أعلم بالمهتدين.

ثم يقول الحق سبحانه: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ ... } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت