غير والديك فلهما ما للوالدين من البرِّ والإحسان وحُسْن المعاملة والدعاء.
وهذه بشرى لمن رَبَّى غير ولده، ولاسيما إنْ كان المربَّى يتيمًا، أو في حكم اليتيم.
وفي: {رَبَّيَانِي صَغِيرًا. .} [الإسراء: 24] اعتراف من الابن بما للوالدين من فضل عليه وجميل يستحق الرد.
وبعد ذلك يأتي الحق سبحانه في تذييل هذا الحكم بقضية تشترك فيها معاملة الابن لأبويه مع معاملته لربه عَزَّ وَجَلَّ، فيقول تعالى: {رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا} .