فهرس الكتاب

الصفحة 1001 من 4800

حتى تسمية ضمير الفصل قالوا يفصل الخبر عن الصفة وهذا أصل التسمية ، أصل التسمية حتى يعلم أن الذي بعده خبر وليس صفة لأنه أحيانًا يأتي السائل أن هذا صفة وبعده خبر، (إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ) ، هذا القصص الحق يحتمل أن يكون القصص بدل فيها إلتباس فإذا أردنا أن نجعل القصص هو الخبر وليس الصفة نقول هذا هو القصص والحق تكون صفة وإذا أردنا أن نقرر أن حتمًا القصص ليس خبرًا نقول هذا القصص هو الحق يكون الحق هنا خبر للقصص، القصص بدل لهذا، هذا أصل التسمية حتى يفصل وأن ما بعجها خبر وليس صفة ، هذا أصل التسمية ثم ذكر له فوائد في الغالب القصر الحقيقي أو الإدعائي (تدعي أن فلان شاعر مثلًا وهو ليس بشاعر) أو التوكيد. أما في قوله تعالى (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) هذا ضمير الشأن وليس ضمير الفصل. ضمير الفصل على الأرجح ليس له محل من الإعراب، نقول هو ضمير مبني ونعده حرفًا وهذا من أشهر الأقوال لأنه لو كان اسمًا يذكر له محل من الإعراب، في أشهر الأقوال أنه حرف لا محل له من الإعراب.

* ما فائدة (من) فى قوله تعالى (وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ اللّهُ(62) آل عمران) ؟

(د. فاضل السامرائي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت