فهرس الكتاب
* ما دلالة كلمة (ليلا) ؟
(د. فاضل السامرائي)
قال تعالى (سبحان الذي أسرى بعبده ليلًامن المسجد الحلاام إلى المسجد الأقصى) والتوكيد باب كبير في اللغة وليس هناك باب لا يدخل فيه التوكيد مثلًا التوكيد بالجار والمجرور كما في قوله تعالى (ولا طائر يطير بجناحيه) المعلوم أن الطائر يطير بجناحيه ومع هذا جاءت كلمة بجناحيه للتوكيد, والظرف المؤكّد كما في قوله تعالى (سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا) الإسراء يكون ليلًا.
* ما دلالة كلمة (لنريه) في سورة الإسراء؟
(د. فاضل السامرائي)
قد يحتمل المعنى أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أُعطي الرؤية الإلهية وتعطلت الرؤية البشرية وربما يكون سبحانه وتعالى قد أعطاه رؤية قوية أكثر من قدرة البشر بدليل أنه رأى القافلة ورأى موسى وهو يصلي في قبره ورأى جبريل عليه السلام. والله أعلم.
كلمة عبد في اللغة تعني إنسانًا سواء كان مملوكًا أو حُرًّا. فلما يقول في القرآن (سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا) ما قال بشرًا أو إنسانًا لأنه يريد أن يربطه بالعبودية لله تعالى وهي أسمى المراتب للبشر ففى أروع المواطن سمّاه عبدًا. كلمة عبد لها أكثر من عشرين جمعًا ونظمها أكثر من واحد.
آية (3) :
* هل يقترن الصبار مع الشكور دائمًا؟
(د. فاضل السامرائي)
الصبار لم يرد في القرآن كله إلا مع الشكور بينما الشكور قد تأتي منفردة (ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا(3) الإسراء) (إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ(34) فاطر) الشكور تأتي منفردة وغير منفردة أما الصبار فلم تأتي في جميع القرآن وحدها وإنما مقترنة بالشكور. إذا لم يذكر تهديدًا ذكر الشكر وحده وإذا ذكر التهديد قرن صبّار مع شكور في جميع القرآن وقدّم صبار على شكور.