* في بعض المواقع في القرآن نلاحظ أنه في نفس الآية توجد صيغة المخاطب والغائب في نفس الآية مثل قوله تعالى في سورة يونس (هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَاءتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُاْ اللّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنِّ مِنَ الشَّاكِرِينَ(22 ) ) فما دلالة تحول الخطاب من صيغة المخاطب إلى الغائب؟
(د. فاضل السامرائي)
هذه تسمى إلتفات في اللغة أما لماذا التفت؟. (حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ) كان يخاطبهم والآن ذهبت الفلك وأصبحوا غائبين فالآن يُخبِر عنهم لا يخبرهم فعندما جرت الفلك أصبحوا غائبين قال (وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ) فحكى عنهم وهذا يسمى إلتفات.
* د. فاضل السامرائي:
كلمة الفلك استعملت في القرآن للمفرد (وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون) سورة يس، وللجمع (حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة ) سورة يونس، وكذلك كلمة طفل تستعمل للمفرد والجمع وقد يستعمل جمعها أيضًا لأنها تجمع على أطفال (والطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء) و (وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم) .
آية (24) :
* ما الدلالة البلاغية في قوله تعالى (أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا(24) يونس) مع أن الساعة عندما ستقوم ستقوم إما ليلًا أو نهارًا؟
(د. فاضل السامرائي)