فهرس الكتاب

الصفحة 1578 من 4800

* فعل الهداية والضلالة: (وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ(27) إبراهيم) (وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا(31) الفرقان) (يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(16) المائدة:

(د. فاضل السامرائي)

الهداية جاءت بالاسم والفعل أما الضلالة فجاءت بالفعل (ويضل الله من هو مسرف مرتاب) أما في الحديث عن الشيطان (إنه عدو مضل) (إنه يضل) (لأضلنّهم)

صفة الله تعالى الثابتة والمتجددة هي الهداية (وكفى بربك هاديًا ونصيرا) وهو يهدي حالته الثابتة والمتجددة هي الهداية ولا يضل إلا مجازاة للظالم. أما صفة الشيطان الثابتة والمتجددة هي الإضلال فجاءت مضلّ بالاسم الثابت وبفعل التجدد. ولم يقل تعالى عن نفسه مُضلّ وإنما قال (يُضل الله الظالمين) مجازاة لهم.

آية (17) :

* ورد في بعض آي القرآن الكريم (السماوات والأرض وما بينهما) وفى بعض السور لم يرد (ما بينهما) فهل لهذا دلالة ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت