فهرس الكتاب

الصفحة 2534 من 4800

من هذا الباب تقديم المفعول به على فعله وتقديم الحال على فعله وتقديم الظرف والجار والمجرور على فعلهما وتقديم الخبر على المبتدأ ونحو ذلك. وهذا التقديم في الغالب يفيد الإختصاص فقولك (أنجدت خالدًا) يفيد أنك أنجدت خالدًا ولا يفيد أنك خصصت خالدًا بالنجاة بل يجوز أنك أنجدت غيره أو لم تنجد أحدًا معه. فإذا قلت: خالدًا أنجدت أفاد ذلك أنك خصصت خالدًا بالنجدة وأنك لم تنجد أحدًا آخر.

ومثل التقديم على فعل الإستعانة قوله تعالى (وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ(12) إبراهيم) وقوله (على الله توكلنا ربنا، الأعراف) وقوله (عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ(88) هود) فقدم الجار والمجرور للدلالة على الإختصاص وذلك لأن التوكّل لا يكون إلا على الله وحده والإنابة ليست إلا إليه وحده.

آية (93) :

* ما وجه الاختلاف من الناحية البيانية بين قوله (فسوف تعلمون) في سورة الآنعام و (سوف تعلمون) في سورة هود؟

(د. فاضل السامرائي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت