فهرس الكتاب

الصفحة 2031 من 4800

آية (132) :

* ورتل القرآن ترتيلًا:

فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (132 ) ) لو قال آل فرعون صيغة غير التي حكيت عنهم لتأملنا منهم خيرًا لكنهم صاغوا كلامهم على أعلى درجالت المبالغة في الكفر بموسى وآياته. فاسمع لقولهم (فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ) وتأمل هذه الأمور: أولًا الجملة الاسمية وما تحتوي من الدلالة على ثبوت الإنتفاء ودوامه. ثانيًا بما تفيده الباء الزائدة من توكيد هذا النفي (بمؤمنين) ألا ترى أن الباء يمكن أن تُحذف فذكرها فيه توكيد. ثالثًا قدّموا (لك) على متعلقه (بمؤمنين) ليؤكدوا رفضهم للإيمان بما جاء به موسى عليه السلام فهل ثمة تعنُّتٌ أشدُّ من هذا؟!

آية (133 - 134) :

* (فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلاَتٍ فَاسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ(133) وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُواْ يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ (134 ) ) تُرى ما هو المراد بالرجز في الآية الثانية ؟

(ورتل القرآن ترتيلًا)

إنه مرض الطاعون.

* د. فاضل السامرائي:

استعمال (على) في القرآن عجيب، فيه استعلاء وتسلّط ولذلك العذاب يأتي بـ (على) (حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ(77) المؤمنون) (وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ(3) الفيل) لم يقل أرسل إليهم (فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ(133) الأعراف) في الغالب ما تأتي (على) مع العقوبات.

سؤال: هل كانت العرب تفهم معاني الحروف؟

هذه لغتهم لكن هل هم بدرجة واحدة في استعمالها؟ في الأمور الأساسية نعم أما في الأمور البيانية فهم متفاوتون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت