فهرس الكتاب
هاتان قراءتان معتبرتان فإذا كانت (مِن تحتها) يكون لذكر المكان و (مَن تحتها) أي ناداها عيسى الذي تحتها. وفي الحالتين القراءات لا تغيّر المعنى فهو باق هو هو لكن كل قبيلة قرأت بقراءة فرُخّص لها بأمر الله تعالى وهذه قراءة عثمان أراد أن يجمع الناس على لفظ واحد لكن لأن المصحف لم يكن منقوطًا ولا مشكولًا تمسك كل بما سمع من الصحابي ما دام موافقًا للرسم الموجود من غير نقط ولا شكل ولذلك كل بقي على هذا اللفظ وما أراده عثمان يمكن أن يتحقق الآن لو وُجِد من يفرض على الناس حرفًا واحدًا. يندر أن تغير القراءات المعنى وإن تغيّر فهو يدور في نفس الفلك الدلالي.
آية (25) :
* ما دلالة كلمة تساقط في الآية (وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا(25) مريم)؟
(د. فاضل السامرائي)
تُساقط في اللغة تفيد تتابع السقوط. تسقط ليس بالضرورة فيها تتابع يستمر، ساقطه الفعل الماضي أي تابع إسقاطه على وزن فاعَلَه فيها تتابع واستمرار حتى في الماضي ساقط غير سقط، ساقط يعني تتابع السقوط في الماضي وسقط مرة واحدة ، تساقط بالمضارع يعني تتابع السقوط.
* كيف يظهر معنى التوكل في الآية الكريمة ؟
(د. حسام النعيمي)