فهرس الكتاب

الصفحة 2617 من 4800

آية (63) :

* (فَلَمَّا رَجِعُوا إِلَى أَبِيهِمْ قَالُواْ يَا أَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ(63) يوسف) هل لفظ نكتل هنا فعل أو اسم؟

(د. فاضل السامرائي)

هذا فعل نكتل أي نكتال مجزوم هو جواب الطلب، أصلها نكتال مثل نبتع نبتاع وجواب الطلب يكون مجزومًا فحذفت الألف لالتقاء الساكنين فصارت نكتل. ولو كان اسمًا لنصبه وقال (نكتلَ) .

آية (64) :

* (قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا(64) الكهف)، (قَالُواْ يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا(65) يوسف) ما الفرق؟

(د. فاضل السامرائي)

الحدثان يختلفان. الذكر والحذف متعلق بالمقام الذي نتحدث عنه ولطول الحدث أو قلّته ولما كانت البغية لم تكتمل قال (قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ) لأنه كان يبتغي لقاء الخضر، لأن ربنا تعالى أخبر أنه حيث نسيت الحوت هناك ستجده. أما في سورة يوسف هم جاءوا للإمتلاء فأعطاهم الميرة وأرجع إليهم أموالهم فهذا أكثر مما يبغون أما الأولى لم تكتمل البغية لأنه لم ير الشخص الذي يبحث عنه بعد وإنما وصل للمكان فقال (قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ) لما لم تكتمل البغية حذف منها ولما اكتملت لم يحذف وهذا من خصوصية القرآن الكريم.

* ما إعراب كلمة حافظًا في قوله تعالى (فالله خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين) ؟

(د. فاضل السامرائي)

هذه الآية والآية (سلامٌ قولًا من رب رحيم) وكذلك (كبرت كلمةً تخرج من أفواههم) فيها وجهين إعرابيين: إما أن تكون تمييز أو تكون حال لأن القاعدة النحوية تنص على أن اسم التفضيل إذا كان ما بعده ليس من جنسه يُنصب مثال (أنت أكثرُ مالًا، هو أحسنُ شعرًا) وإذا كان ما بعده من جنسه يُضاف. (يقال: أنت أفضلُ رجلٍ، أحسنُ دارٍ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت