فهرس الكتاب

الصفحة 1478 من 4800

سؤال: وإلا ما معنى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله إذا كان الشخص والعياذ بالله يبدي شيئًا أو يخفيه تجاههم؟ لا معنى له.

فى إجابة أخرى للدكتور الكبيسي:

إن تبدوا خيرًا في كل تعاملاتك مع الله أو مع الناس أما إن تبدوا شيئًا أو تخفوه بالتعامل مع آل بيت النبي ? ينبغي أن تكون حذرًا من كل شيء شائب عندما تتعامل مع نساء النبي ? أو مع آل بيت النبي ? إياك أن تتخدهم غرضًا بقتلهم كما فعل بعض المسلمين أو بتأليههم كما فعل البعض الآخر كل هؤلاء هالكون. آل بيت النبي ? بشر يأتون يوم القيامة تحت العرش كتلة واحدة مع النبي ? حينئذ أمرناالله بحبهم (من أحبهم فبحبي أحبهم) ورب العالمين قال (لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا(33) الأحزاب) فأي مخالفة عقدية أو تعاملية أو سوء ظن ناهيك عن أن تشتمهم أو تقتلهم مصيبة المصائب. إذن (إِن تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ) يعني أي شيء ليس شرطًا أن يكون محددًا. هذا الفرق بين إن تبدوا شيئًا أو تخفوه وإن تبدوا خيرًا أو تخفوه.

آية (150) :

(ورتل القرآن ترتيلًا) :

(إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ(150) النساء) انظر إلى كلمة (يكفرون) فقد استعمل القرآن كلمة يكفرون بصيغة المضارع ولم يستعمل لفظ كفروا بصيغة الماضي لينبّهنا إلى أن أمر الكفر منهم متجدد وفيهم مستمر لأنهم لو كفروا في الماضي ثم رجعوا لما كانوا أحرياء بالذمّ وصبغهم بصفة الكفر وجعلها سربالًا لا يغادرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت