فهرس الكتاب

الصفحة 1470 من 4800

الرسول - صلى الله عليه وسلم - سُئل هل المؤمن يزني؟ قال نعم، هل يسرق؟ قال نعم، هل يكذب؟ قال لا. إذا حدث كذب إذن إنتفت عنه صفة الإسلام. إضافة إلى أن المقصود في الشرع هذا المقصود بقوله (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ) هؤلاء الذي يبطنون الكفر ويظهرون الإيمان أما الذي هو مسلم هذا شيء آخر ربنا يحاسبه على قدر ما فعل من معاصي يعني إذا قال لا إله الله مؤمنًا بها قلبه مصدقًا بما يقول هذا لا يُبطن الكفر. إذن المقصود بالمنافق الذي هو بالمفهوم الشرعي الدقيق لمفهوم المنافق. عبد الله بن سلول هذا منافق يبطن الكفر تحديدًا ويظهر الإيمان (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ(8) يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ (9) البقرة ) هؤلاء المنافقون فكيف يكون مسلمًا؟ ويمكن أن يقولها تغليظًا للعقوبة وأحيانًا يقال تغليظ العقوبة وتكبيرًا للسيئة وتعظيمًا لها مثلًا من قتل مسلمًا يكون خالدًا في النار ومع ذلك العلماء مختلفون هل المسلم خالد في النار إن قتل مسلمًا لكن من الناحية الشرعية المنافق هو الذي يبطن الكفر ويظهر الإيمان وبالتالي ليس مسلمًا. أما من ناحية إن كان من باب تغليظ العقوبة يشهد الشهادة ويفعل أفعالًا أخرى هذا أمر آخر.

آية (146) :

* قال تعالى (وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ(32) لقمان) تقديم الجار والمجرور على الدين وفي آيات أخرى قدم الدين على الجار والمجرور (وَأَخْلَصُواْ دِينَهُمْ لِلّهِ(146) النساء)؟

(د. فاضل السامرائي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت