فهرس الكتاب

الصفحة 1473 من 4800

آية (148) :

* (لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا(148) النساء) ما معنى كلمة السوء؟

(د. فاضل السامرائي)

المقصود من هذه الآية أن لا يذكر أحدًا بسوء أن تذمهم وأن ترفع صوتك بذكره ذمًا إلا من ظلمك أما أن تتكلم هكذا على الناس وتجهر بذمهم فهذا لا يجوز، من ظلمك تذكر أما في غير ذلك فلا يصح. الذي ظُلِم يذكر الأمر والسوء هو أي ذمّ وهو كلمة عامة .

(ورتل القرآن ترتيلًا) :

(لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ(148) النساء) استعمل القرآن كلمة الجهر بالسوء والجهر هو ما يصل إلى أسماع الناس فنُهينا عن التلفظ بالكلام السيئ وقيّده بالقول لأنه أضعف أنواع الأذى فدلّنا ذلك على أن السوء بالفعل أشد تحريمًا لأنه أشد من القول.

آية (149) :

* ما الفرق بين (إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا {149} النساء) و (إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا {54} الأحزاب) ؟

(د. أحمد الكبيسي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت