فهرس الكتاب
هذا النسق لم يختلف في جميع السور التي تبدأ بالأحرف المقطعة وهي مقصودة وليست اعتباطية حتى في سورة طه بدأت بلفظة القرآن وترددت لفظة القرآن ثلاث مرات في السورة بينما ترددت لفظة الكتاب مرة واحدة.
آية (4) :
* أيهما أصح أن يقال اللهم إني أسألك بصفاتك العليا أو صفاتك العلا؟
(د. فاضل السامرائي)
الإفراد في غير العاقل هو أكثر من الجمع، العلا جمع والعليا مفرد وكلاهما صحيحة لكن أيهما الأولى؟ (لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى(24) الحشر) الحسنى مفرد والأسماء 99 جمع، (تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى(4) طه) العلا جمع عليا (العلا جمع والسماوات سبع) . المفرد في الصفات مع غير العاقل تفيد أكثر من الجمع يعني عندي أشجار كثيرة أكثر من أشجار كثيرات، أشجار كثيرات قليلة وأشجار كثيرة كثيرة. المفرد مع غير العاقل أكثر من الجمع. الصفات جمع كثيرة فنقول العليا ويصح العلا لكن أولى أن يقال العليا كما نقول الأجذاع انكسرن والجذوع انكسرت، وأكواب موضوعة ما قال موضوعات فإذا جمع يكون قليلة ويقول غرف مبنية لا يقول غرف مبنيات. إذا أفرد الصفة في غير العاقل تكون كثيرة وإذا جمع يكون أقل. اللغة الأعلى أن يقال الصفات العليا والأسماء الحسنى بالإفراد، السماوات العلا بالجمع جمع عليا علا، هذه قاعدة لغوية.
من قصة موسى عليه السلام (8 - 98)
آية (11) :
* ما وجه الاختلاف بين (أتاها) في سورة طه و (جاءها) في سورة النمل؟
د. فاضل السامرائي:
المجيء والإتيان معناه أنه وصل للمكان، ولكن لا بد أن ننظر في السياق (فلما جاءها) فى سورة النمل تتناسب مع جو القوة. وتردد الكلمات في القرآن تأتي حسب سياق الآيات قال تعالى في سورة طه: (فلما أتاها نودي يا موسى) تكرر لفظ الإتيان أكثر من 15 مرة والمجيء 4 مرات.
(فلما أتاها نودي) البناء للمجهول هو نوع من التعظيم والتفخيم لله سبحانه وتعالى الذي نادى.