فهرس الكتاب
* لكن لسائلٍ أن يسأل لم لم يذكر في عداد الآيات المفصلات في الآية السابقة حين قال (فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلاَتٍ) ؟
(ورتل القرآن ترتيلًا)
كانت بلاغة القرآن تقتضي أن يستقل الرجز بالذكر تخصيصًا له فالآفات السابقة حلّت على بيئتهم ويمكن الإحتراز منها أما مرض الطاعون فقد كان شديدًا لا مفر منه ولذلك عدّى وقوعه بـ (عليهم) دون (فيهم) لما تدل كلمة (عليهم) من تمكُّن ذلك المرض منهم. ولا أدلّ على شدته وعِظَمه من أنه ألجأهم إلى الاعتراف بآيات موسى والإقرار بربّه.
آية (136) :
* ما اللمسة البيانية في ورود لفظة اليم 8 مرات و لفظة البحر 8 مرات في قصة موسى ووردت لفظة البحرين مرة واحدة ؟
(د. فاضل السامرائي)