فهرس الكتاب

الصفحة 4464 من 4800

وقالوا أيضًا التي تبدأ بالسور تحاول أن تطبع السورة بهذه البداية فقالوا التي تبدأ بالقاف يكثر فيها الكلمات القافية والتي تبدأ بالصاد تكثر فيها الكلمات الصادية فهم حاولوا أن ينظروا إلى هذه الأشياء نظرات كثيرة ثم حاولوا أن يجعلوا منها عبارات وحاولت كل فرقة أن تجعل عبارة مؤيدة لفرقتها منها عبارة (نصٌ حكيم قاطعٌ له سِرّ) وذكروا أمورًا أخرى تتعلق بالفِرق والمعتقدات فيصنعون منها عبارات لأنها هي أربعة عشر حرفًا نصف حروف اللغة ، هي حروف الزيادة (سألتمونيها) كم جمعوا لها؟ اليوم تنساه، يا أوس هل نمت؟

* هل (يس) اسم للنبي صلى الله عليه وسلم؟

هذا الكلام أثير قديمًا أيضًا وليس كلامًا جديدًا. هم ذهبوا في (يس) وفي (طه) باعتبار أنهم يرجحون أنها من أسماء الرسول ? باعتبار قال (يس(1) وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3 ) ) (طه(1) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لِتَشْقَى (2 ) ) هذا الاستدلال غير سديد لأنه لو أخذنا بهذا لكانت (حم(1) عسق (2 ) ) من أسماء الرسول أيضًا لأنه قال بعدها (كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(3 ) ) وتكون (كهيعص) من أسماء الرسول - صلى الله عليه وسلم - لأنه قال بعدها (ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا(2 ) ) (ربك) وتكون (ن) من أسماء الرسول لأنه قال بعدها (مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ(2 ) ) .

* إذن الربط بين المخاطَب كما جاء في تضعيف الآيات والأحرف المقطعة ليس صوابًا؟

العلماء رجحوا أنها كبقية الأحرف المقطعة مثل (الم) وغيرها ولا تدل على أنها أسماء للرسول - صلى الله عليه وسلم - .

آية (2) :

(وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ(2 ) )

* ما دلالة استعمال وصف الحكيم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت