فهرس الكتاب

الصفحة 2620 من 4800

آية (72) :

* ما دلالة التذكير والتأنيث في كلمة (صواع) في سورة يوسف؟

(د. فاضل السامرائي)

قال تعالى في سورة يوسف (قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَن جَاء بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ {72} ) و (فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاء أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاء أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلاَّ أَن يَشَاءَ اللّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مِّن نَّشَاء وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ {76} ) فاستخدمت كلمة صواع مرة مذكرة ومرة مؤنثة . وبعض الكلمات تأتي مؤنثّة ومذكّرة فكلمة العاقبة مثلًا تُذكّر إذا استعملت للعذاب وتُؤنّث إذا استعملت للصيحة . في اللغة التأنيث هو للمجاز ويُسمى (مؤنث مجازي) .

آية (73) :

* ما دلالة القسم بحرف التاء في القرآن الكريم؟

(د. فاضل السامرائي)

التاء حرف قسم مثل الواو لكن التاء تكون مختصّة بلفظ الجلالة (الله) وتستعمل للتعظيم وقد وردت في ثلاث مرات في سورة يوسف (قَالُواْ تَاللّهِ لَقَدْ عَلِمْتُم مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ {73} {قَالُواْ تَالله تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ 85} {قَالُواْ تَاللّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللّهُ عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا لَخَاطِئِينَ 91} ) . أما الواو فهي عادة تستخدم مع غير لفظ الجلالة مثل الفجر والضحى والليل والشمس وغسرها مما يقسم الله تعالى به في القرآن الكريم. والتاء في أصلها اللغوي مُبدلةٌ من الواو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت