فهرس الكتاب

الصفحة 1785 من 4800

والله من رأى بيت النبي نحن رأينا بيت الخلافة في الكوفة بيت سيدنا علي لما كان خليفة في العراق وسيدنا عليّ ليس نبيًا وحينئذٍ لأنه من بيت النبوة وسيد آل البيت والله العظيم خرجنا ونبقى نجتر هذه الذكرى وهذا العطر وكأننا من شدة إيمانك بالله وحبك لعليّ كأنك تراه بل ليس كأنك بل أنت تراه لِمَ؟ لشدة عمق إيمانك بالأمر وتقديسك له ومعرفتك بأهدافه وغاياته وما أنزل الله بعليّ من القرآن على رسول الله كل هذا يصوغ إيمانك صياغة جديدة ويعطيك دفعة (إن هذا الإيمان يبلى كما يبلى الثوب فجددوه) وهذا من تجديد الإيمان ولهذا رب العالمين قال (سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا) (فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا) أنت يجب أن تسير (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ) مرة قال (فَانْظُرُوا) أنت ذاهب متعمد لكي ترى (ثُمَّ انْظُرُوا) لا أنت في الحقيقة رايح تجارة دراسة إذا صار عندك فرصة بعد ذلك اذهب إلى هذه الآثار، هذا هو الأمر.

آية (14) :

* ورتل القرآن ترتيلًا:

(قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ(14 ) ) الفاطر هو المبدع والخالق وأصله من الفطر وهو الشق وقال ابن عباس رضي الله عنه"ما عرفت معنى الفاطر حتى اختصم إليّ أعرابيان في بئر فقال أحدهما أنا فطرتها". ولذلك اختير هذا الوصف (فاطر) من بين صفات الله وأسمائه لدحض دعوى اتخاذ أيّ ولي دون الله فالله هو الولي وهو الخالق والفاطر.

* (قُلْ إِنِّيَ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ(15 ) ) تأمل هذا التحذير الإلهي فقد أضاف الله العذاب إلى يوم عظيم فقال (عذاب يوم عظيم) فما الهدف من هذه الإضافة ؟ ولِمَ لمْ يوصف العذاب بالعظمة دون ذكر يوم أي لِمَ لمْ يقل إني أخاف عذابًا عظيمًا؟

(ورتل القرآن ترتيلًا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت