فهرس الكتاب
آية (148) :
* ورتل القرآن ترتيلًا:
وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِن بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ (148 ) ) انظر إلى هذه الفائدة اللطيفة في دقة اللفظ القرآني فانظر إلى قوله (عِجْلًا جَسَدًا) إذ لم يقل عجلًا جسمًا وذلك لأن الجسد هو الجسم الذي لا روح فيه وهو خاص بجسم الحيوان إذا كان بلا روح. وبهذه الصفة (جسدًا) إستطاع القرآن أن يسلب من السامع الدهشة التي تصورها من تحويل قوم موسى الحُليَّ عجلًا فهم صنعوا هذا العجل لكن لا روح فيه.
آية (149) :
* ورتل القرآن ترتيلًا:
(وَلَمَّا سُقِطَ فَي أَيْدِيهِمْ(149 ) ) هذه كلمة أجراها القرآن مجرى المثل إذ نظمت على إيجاز بديع وكناية بارعة . فإنك تعلم أن اليد تستعمل للقوة والنصرة فبها يضرب بالسيف وبها تحرك الأشياء وهي آية القدرة . وقد استعملت في الآية بمعنى الندم وتبين الخطأ. ففي الآية تمثيل بحال من سُقط في يده حين العمل أي تعطلت حركة يده بسبب غير معلوم دخل بها فصيرها عاجزة وهذا كناية عن الفجأة والدهشة .
آية (150) :
* ما لالة ذكر وحذف (يا) في قوله تعالى (ابن أوم) في سورة الأعراف و (يبنؤم) في سورة طه؟
(د. فاضل السامرائي)