فهرس الكتاب

الصفحة 3717 من 4800

في قصة سبأ الآية (قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنْتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ(32) النمل) هذا منصوب بحذف النون والنون الموجودة في الفعل (تشهدون) هي نون الوقاية والأصل تشهدونني فهذا نصب وليس جزمًا والفعل منصوب بحذف النون والياء المحذوفة هي مفعول به والنون للوقاية .

آية (35) :

* لماذا استعمل صيغة الجمع في قوله تعالى (وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ(35) النمل)؟

(د. حسام النعيمي)

المرسلون هنا ليس المراد بهم النبي وإنما الذين أرسلتهم بلقيس يحملون الهدايا. بلقيس قالت (وإني مرسلة إليهم بهدية ) فكلمة مرسلون تشير إشارة إلى عِظم الهدية التي أرسلتها بحيث أنه كان مع الهدية مجموعة من الرسل الذين نقلوها إلى سليمان - عليه السلام - يعني فيها إشارة هذا الجمع هنا هي لم ترسل إنسانًا واحدًا بالهدية وإنما أرسلت مجموعة فيها إشارة إلى عِظم الهدية التي أرسلتها وملك يهدي إلى ملك لا بد أن تكون الهدية مناسبة . الهدية جنس منكّر، ترى ما هذه الهدية التي أرسلتها؟ لا شك أنها هدية تتألف من أمور كثيرة وعظيمة أولًا تشير إلى منزلتها لأن الهدية منزلتها من منزلة المُهدي (كما قيل لأحدهم لِمَ تعطي هذا العجوز التي قدمت لنا الطعام كل هذا المال فهي لا تعرفك قال أنا أعرف نفسي) الهدية بموجب الذي يهدي. هي لا شك لم ترسل إنسانًا واحدًا وإنما أرسلت مجموعة من الناس يحملون هذه الهدية فلا غرابة مطلقًا في (بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ) .

آية (37) :

* ما الفرق بين الطاقة والقِبَل (قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ(249) البقرة ) و (فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا(37) النمل)؟

(د. فاضل السامرائي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت