فهرس الكتاب
القاعدة: أنه إذا كانت الحروف المقطعة أكثر من مقطعين فعند ذلك يأتي معها الكتاب لأن الكتابة ثقيلة . وإذا كانت الحروف المقطعة من مقطعين يأتي معها القرآن بإستثناء إذا كان المقطع الثاني مقطعًا ثقيلًا. مثلًا (حم) الحاء مقطع والميم مقطع ثقيل لأنه مديد (ميم، حركة طويلة ، ميم: قاعدتان وقمة طويلة ) وهو من مقاطع الوقف. فالميم ثقيل لأنه يبدأ بصوت وينتهي بالصوت نفسه وبينهما هذه الحركة الطويلة والعرب تستثقل ذلك ولذلك جعلوه في الوقف. ما الدليل على الإستثقال؟ لما نأتي إلى الفعل ردّ يردّ أصله ردد يردد لكن ردد فيه الدال وجاء إلى الفتحة ورجع إلى الدال مثل الميم (ميم، ياء، ميم) فالعربي حذف الفتحة وأدغم فقال ردّ. قد يقول قائل ما الدليل على أن ردّ أصله ردد؟ نقول له صِل ردّ بتاء المتكلم (رددت) تظهر. إذن فهم لا يميلون أن ينقل لسانه من حرف ثم يعود إليه بعد حركة هذا يستثقله. فكلمة ميم تبدأ بميم وتنتهي بميم، كلمة نون تبدأ بالحرف وتنتهي بنفس الحرف وبينهما حركة . هذا مقطع ثقيل والكتابة أثقل فلما يكون المقطع ثقيلًا يذكر كلمة الكتاب. في سورة (ن) قال (ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ(1 ) ) لم يذكر الكتاب ولكنه ذكر آلة الكتابة (القلم) وعملية الكتابة (يسطرون) .
آية (2) :
* ما الفرق بين (هُدًى لِلنَّاسِ {185} البقرة ) - (هُدًى لِلْمُتَّقِينَ {2} البقرة ) - وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ {203} الأعراف) - (وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ {102} النحل) - (هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ {2} النمل) - (هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ {3} لقمان) ؟ (د. أحمد الكبيسي)