فهرس الكتاب
وفي الآية (فالله خيرٌ حافظًا) في سورة يوسف تعني أن حفظة الله تعالى خير منكم بدليل قوله تعالى (ونرسل عليكم حفظة ) فكأنه تعالى قارن بينهم (بين إخوة يوسف) وبين حفظة الله (والتمييز أقوى من الحال) لسبب أن الحال قيد لعاملها كأنه خير فقط في هذه الحال من حالة الحفظ أما في التمييزفهي أقوى. ولو قال الله خيرُ حافظٍ فهي تدلّ على أن الله هو الحافظ.
آية (67) :
* في سورة يوسف (وَقَالَ يَا بَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُواْ مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ(67 ) ) ما اللمسة البيانية في هذه الدعوة من يعقوب لأبنائه في عدم الدخول من باب واحد؟
(د. فاضل السامرائي)
قيل هم عددهم كثير فلئلا تصيبهم العين والعين الحق والرسول ? كان يعوّذ الحسن والحسين بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامّة وكل عين لامّة"فقد يكون هذا وقيل. وقد يكون بشارة حسنة وقربى يعني العزيز يقربه قال يمكن هذا يدعو إلى الحسد ولاحظ أنهم جاءوا بأخ لهم من أبيهم فصاروا أكثر. وقسم قال لا حتى لا يقال أنهم جواسيس قد يُظن بهم مظن سيئ فحتى لا يُظن هذا الأمر طلب منهم التفرق."
آية (68) :
* ما هي الحاجة التي في نفس يعقوب (مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا) ؟
(د. حسام النعيمي)