فهرس الكتاب

الصفحة 3700 من 4800

سؤال: في الفرق بين سآتيكم ولعلّي آتيكم ننتقل إلى الوضع الذي كان فيه موسى فما هو المانع أن يقول لزوجه إني آنست نارا سأذهب لأقتبس من النار شهاب قبس أو جذوة وطبيعي أن تعارضه زوجته قالت كيف تتركني في هذا المكان الموحش فيقول لها امكثوا في البداية يقول لعلّي ويكون مترددًا ثم يأتيه الرجاء فيقول سآتيكم. (لعلي) فيها رجاء لشيء مقبل عليه غير متأكد منه ولما تيقن أنه سيذهب قال سآتيكم. ربما يصل إلى النار فيجدها مشتعلة فيأتيهم بشهاب قبس وربما يجدها جذوة فيقول بجذوة فهو يقول أشياء وما قاله موسى يكمل بعضه بعضا.

التوجيه الذي ذكره الدكتور لا مانع من أن يتصوره الإنسان هكذا. القول الذي قاله شيء ممكن جدًا ويمكن القول الذي أوردناه لأنه ما عندنا دليل قاطع على ما قاله وليس عندنا دليل قاطع لما أوردناه ولكن هذا يستشف من سياق الآيات. هل تكلم موسى مرتين؟ ما عندنا شيء ينفيه فالذي تفضّل به ممكن أن يكون مما فتح الله عز وجل به عليه لكن لا نقطع بشيء لكن نقول هذا الذي بدا لنا من خلال النظر في آيات الله سبحانه وتعالى.

آية (8) :

* ما معنى الآية (فَلَمَّا جَاءهَا نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا(8) النمل)؟

(د. فاضل السامرائي)

المفسرون ذكروا أقوالًا مختلفة فيها قسم قال (من في النار) الملائكة (ومن حولها) موسى والنار ليست نارًا عادية وقسم قال موسى من فيها والملائكة حولها وقسم قال هو نور رب العالمين تراءى له كأنه نار. (من في النار) بمعنى الذي لذلك المفسرون اختلفوا وقسم قال موسى الذي كان في النار غشيته رحمة الله وقسم قال الملائكة في النار وموسى حولها وقسم قال النار هو نوره سبحانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت