فهرس الكتاب
فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (64) وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (65 ) ) يستمر في ذكر الصفات فلما يطيل ذكرهم ويعدد مساوئهم يأتي باسم التفضيل (أكثر) . في آل عمران الآيات من (65) إلى (115) آيات كثيرة أفاض فيها فقال (أكثر) . أما التي لا يطيل فيها فيقول (كثير) . قد تشترك صيغة فعيل في المبالغة والصفة المشبهة واسم المفعول من حيث الصيغة فقط أما إذا كان أصل الفعل متعديًا تصير مبالغة وإذا كان أصل الفعل لازمًا تصير صفة مشبهة . مثال: سميع من سمع وهو فعل متعدي إذن سميع صيغة مبالغة ، عليم من علم وهو فعل متعدي إذن عليم مبالغة ، حتى في رحيم قالوا إذا كانت من رحِم فعل متعدي فهي مبالغة وإذا كانت من رَحُم فعل لازم تصير صفة مشبهة . وعندنا فعُل أبلغ من فعِل وأحيانًا نحوِّل إلى فعُل بقصد المبالغة . طويل من طال فعل لازم فطويل صفة مشبهة وكذلك قصير وقبيح وجميل صفة مشبهة .
آية (60) :
* ما دلالة قوله تعالى (وعَبَدَ الطاغوت) في سورة المائدة ؟
(د. فاضل السامرائي)
قال تعالى في سورة المائدة: (قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللّهِ مَن لَّعَنَهُ اللّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ {60} ) عبد الطاغوت ليست معطوفة على القردة والخنازير وإنما هي فعل ماضي معطوفة على (وجعل منهم) فهي جملة معطوفة على جملة .
* ما الفرق بين الخلق والجعل؟
(د. فاضل السامرائي)