فهرس الكتاب
الفرق بين الله والرب معروف: الله لفظ الجلالة اسم العلم مشتق من الإله كما يقال والرب هو المربي والموجه والمرشد ولذلك كثيرًا ما يقترن الرب بالهداية (قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ(161) الأنعام) (قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ(62) الشعراء) كثيرًا ما يقترن بالهداية ، الله سبحانه وتعالى كل شيء بيده (إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء(56) القصص) لو شاء ربنا دعوة الخلق وهدايتهم فالمناسب مع الهداية الرب لأنه الهادي والمرشد والمربي، العبادة أقرب شيء لله (أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ) والرب تستعمل لغير الله وهي غير خاصة بالله فنقول مثلًا رب البيت، حتى في سورة يوسف (إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ(23) يوسف) (اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ(42) يوسف) لأن الرب هو القيم والمرشد والموجه فأنسب مع إنزال الملائكة وجعونة الخلق وهدايتهم كلمة الرب.
من قصة إبراهيم عليه السلام (69 - 89)
آية (73) :
* ماذا جاءت كلمة ينفعونكم مقيّدة ويضرون مطلقة في قوله تعالى (أو ينفعونكم أو يضرون) ؟
(د. فاضل السامرائي)
قال تعالى في سورة الشعراء (أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ {73} ) النفع يريده الإنسان لنفسه أما الضرّ فلا يريده الإنسان لنفسه إنما يُريده لعدوّه أو أنه يخشى أن يُلحق به الضرر وعلى هذا فالنفع موقع تقييد والضر موضع إطلاق.
آية (80) :
* لم نسب إبراهيم المرض لنفسه؟
(د. فاضل السامرائي)