فهرس الكتاب
الذي يبدو أنه عندما يأتي (إننّا) هو آكد، إنا تأتي للتوكيد سواء كانت النون مشددة أو مخففة
نون التوكيد قد تأتي في أول الأسماء (إننا) وفي آخر الأقعال للتوكيد (ولتكونًا) (ليذهبنّ) .
وعندما نقول (إننا) تحتمل معنيين: في مقام التفصيل (إننا) وفي مقام التوكيد (إننا) فلو قرأنا القصتين في السورتين لوجدنا أن قصة صالح فصّل تعالى فيها كثيرًا فاقتضى النفصيل استخدام (إننا) وكذلك التكذيب في قوم صالح كان أشدّ فجاء التوكيد بلفظ (إننا) إذن القصة في قصة صالح أطول والتكذيب أشدّ في سورة هود بينما الكلام في سورة إبراهيم موجز فاقتضى التوكيد في سورة هود بـ (إننا) ولم يقتضي التوكيد في سورة إبراهيم (إنا) .
آية (63) :
* انظر آية (28) .?
* انظر آية (30) .?
آية (66) :
* وردت (لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ(11) المعارج) (وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ(66) هود) كلمة (يومِئذ) الميم مكسورة غير يومَئذ؟
(د. فاضل السامرائي)
(يومِئذ) يوم هي مضاف إليه، اليوم يكون مجرور بالكسرة . (من عذاب يومئذ) مضاف إليه (لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ(11) المعارج) مضاف إليه مجرور ولما لا يكون في حالة جر يكون منصوبًا، فكلمة يومِئذ مضاف ومضاف إليه (من خزي يومِئذ) .
آية (67) :
* (وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ(67) هود) وفي موقع آخر (وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ(94) هود) ما الفرق بين أخذ وأخذت ودارهم وديارهم؟
(د. فاضل السامرائي)