فهرس الكتاب
وقد ذُكر إسماعيل مرتين في القرآن بدون أن يُذكر اسحق في سورة البقرة (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ(125) (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ(127 ) ) ) لأن اسحق ليس له علاقة بهذه القصة وهي رفع القواعد من البيت أصلًا.
آية (164) :
* (وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا(164) النساء) لو قرأنا قوله تعالى (وكلم الله موسى) لفهمنا أن الله تعالى قد وقع منه الكلام لموسى ? فلِمَ ذكر تعالى المصدر تكليمًا؟
(ورتل القرآن ترتيلًا)
ذكره لأن المعنى يحتمل التكليم المباشر أو عبر جبريل - عليه السلام - فلما أتى المصدر تكليمًا أكّد تكليم الله تعالى لموسى - عليه السلام - بحيث لا يحتمل أن الله تعالى أرسل إليه جبريل بالكلام.
آية (166) :
(ورتل القرآن ترتيلًا) :
(لَّكِنِ اللّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ(166) النساء) في الآية استدراك وإعلاء لمنزلة النبي - صلى الله عليه وسلم - فانظر إلى مقام النبي - صلى الله عليه وسلم - وشرفه فالله تعالى يخاطبه لئن لم يشهد أهل الكتاب على صدق نبوتك فالله قد شهَد بذلك وشهادة الله تعالى خير من شهادتهم ومن أعظم من الله شاهدا؟
آية (167) :
* (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ قَدْ ضَلُّواْ ضَلاَلًا بَعِيدًا(167) النساء) وصف الله تعالى الضلال بالبعيد فما صلة البُعد بالضلال؟ ولِمَ لم يصفه بالكبير؟
(ورتل القرآن ترتيلًا)