فهرس الكتاب
متي يأتي الناس عادة ويستغرقون في الأفكار لما يكونوا في موقف عافية ورخاء أو في موقف شدة ؟ في موقف الشدة ينصرفون وفي الرخاء يقبلون كما حصل في المنافقين في المدينة ، في مكة كان أشد فلا يأتي إلا القلّة ، إذن في مواقف الشدة الناس يعزفون إلا إذا كان عندهم دافع قوي وإيمان قوي وإذا كان في موقف رخاء قد يدخلون. كم واحد (من) ؟ (من) تحتمل المفرد والاثنين والجمع، أما (الذين) فلا تحتمل إلا الجمع ولا تحتمل الواحد أو الاثنين ففي موقف الشدة استعمل (من) لذا قال (فنجيناه ومن معه) لأن (من) قد تحتمل الواحد وهي أقل من (الذين) .
آية (74) :
* ما اللمسات البيانية في الآيات (فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللّهُ عَلَى َ قُلُوبِ الْكَافِرِينَ(101) الأعراف) (فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ بِهِ مِن قَبْلُ كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلوبِ الْمُعْتَدِينَ(74) يونس)؟
(د. فاضل السامرائي)