الطاقة القدرة والقِبَل القدرة على المقابلة والمجازاة على شيء تقول أنا لا قِبَل لي بكذا ولذلك (لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا) أي لا قدرة لهم عليها، لا قدرة لهم على المقابلة ، لا قدرة لهم على مقابلتها بينما هم أصحاب قوة . (لا قبل لهم بها) هذا كلام سليمان، جماعة بلقيس قالوا (قَالُوا نَحْنُ أُوْلُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ(33 ) ) أي عندهم قوة وعندهم بأس في الحرب يستطيعون المقابلة . (فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا) أي لا يستطيعون أن يقابلونا من البداية . أما في الثانية (قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ) أي ليس عندنا قوة ولا قدرة أصلًا. الأولون قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده هم أصلًا ليس عندهم قوة .
آية (40) :
* ما الفرق بين (علم من الكتاب) فى سورة النمل و (علم الكتاب) فى سورة الرعد؟
(د. أحمد الكبيسي)