فهرس الكتاب

الصفحة 3783 من 4800

لاحظ أبو حنيفة يُسأل أفي مُثقِل أو مثقَل قَوَد؟ المُثقِل إذا ضرب إنسان إنسانًا بشيء ثقيل فهو مثقِل أو إذا كان هناك شيء ثقيل (اسم الفاعل واسم المفعول) يعني يؤخذ به الضارب؟ يعتبر قاتل عمد؟ (قَوَد: قاتل بعمد) . قا: لا، قال: فإذا كان ضخمًا؟ قال: ولو ضربه بأبا قبيس (جبل) . فموسى - عليه السلام - ضربه لم يكن بنية القتل وغير متصور أن الضربة على الذقن تقتل لكنه يبدو كان من القوة وكان قويًا - عليه السلام - بحيث أن الضربة أدّت إلى قتله فهو لم يكن ينوي قتله فهذا لا يختلف مع الحكمة أن الإنسان يكون حكيمًا. لما شخص من شيعتك يقاتله شخص من عدوك ويستنجد بك يستغيثك أدركني يا فلان تحاول أن تعينه فأعانه موسى - عليه السلام - فضربه من جمع يده فهذا لا يتناقض مع الحكمة وليس هناك منافاة . القرآن يستخدم الضرب والوكز الضرب يكون باليد المفتوحة ، بعصا، بالسيف، الضرب له أنواع أما الوكز حصرًا فيكون بجُمع اليد كما نستعمل كلمة لكم، الملاكم يضرب بجمع اليد لا نقول المضارب. ضربه إذا أراد أن يكون الكلام عامًا أنه حدث منه ضرب لكن هنا يريد أن يبيّن نوع الضرب (وكزه) ضربه على الذقن أو الصدر وغالبًا تستعمل على الحنك أو الذقن.

آية (15) :

* انظر آية (14) .?

* انظر آية (19) .?

* نعرف بعصمة الأنبياء وننزههم عن وجود نقص فكيف وصف سيدنا موسى بأنه قاتل وأنه لا يُبين الكلام وأن أخاه هارون هو أفصح منه لسانًا فكيف نفهم هذه الأمور؟

(د. فاضل السامرائي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت