فهرس الكتاب

الصفحة 2047 من 4800

على الأرجح أن موسى وهارون كانا أخوان شقيقان لكن يقولون للترقيق ثم هنالك أمر لأن ربنا ما ذكر أبو موسى وإنما ذكر أمه هي التي خافت وكادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها وقالت لأخته قصيه وأصبح فؤاد أم موسى فارغًا وهي التي قاست فهذا تذكير بأمه فقال (يا ابن أؤم) . ليس معنى هذا أنهما ليسا من أب واحد هما شقيقان ولكن هذا تذكير بأمه لما قاست.

* (وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِيَ(150 ) ) انظر إلى هذه الزيادة في قوله تعالى (مِن بَعْدِيَ) فالخلافة أصلًا تفيد البعدية فلماذا آثر البيان ذكر (مِن بَعْدِيَ) عقب (خَلَفْتُمُونِي) ؟

(ورتل القرآن ترتيلًا)

ما ذلك إلا للتذكير بالبون الشاسع بين حال الخلف وحال المخلوف عنه. وتصوير فظاعة ما خلفوه به أي بعدما سمعتم مني التحذيرمن الإشراك والتحذير من تقليد المشركين وقع منكم ذلك الضلال؟!

* (قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي(150) الأعراف) ما دلالة النون الثانية في يقتلونني؟

(د. فاضل السامرائي) ...

هذا التعبير هو في الأصل، الفعل مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والنون الثانية نون الوقاية ، أصله يقتلون والنون للوقاية والياء ياء المتكلم، (يقتلوني) هذا التعبير ليس هو الأصل لكن هذا التعبير الطبيعي.

آية (151) :

* مرة يقول تعالى (قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ(151) الأعراف) و (فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ(155) الأعراف) فما الفرق؟

(د. فاضل السامرائي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت