فهرس الكتاب
للبدل عدة أغراض منها: للإيضاح والتبيين أو يكون للمدح أو الذمّ أو يكون للتخصيص أو يكون التفصيل أوقد يكون للتفخيم أوقد يكون للإحاطة والشمول كما في قوله (قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآَخِرِنَا وَآَيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيرُ الرَّازِقِينَ(114) المائدة ) وقد يكون للتوكيد أيضًا أو الاشتمال وغيره.
آية (115) - (118) :
* ما دلالة استخدام الجملة الاسمية المؤكدة في الآية (قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ(115) المائدة ) مع أنها كلام الله؟ ولماذا استعمل (عليكم) ولم يقل إليكم؟
(د. حسام النعيمي)