كان كلامنا في قوله تعالى (له ملك السماوات والأرض وما بينهما) تحديدًا وليس في خلق السماوات والأرض وما بينهما. حيث ورد هذا التعبير (له ملك السماوات والأرض وما بينهما) ذكرنا أمرين: إما أن يكون تعقيبًا على ذكر ما لا يليق في الله تعالى من الصفات أو ذكر ثلاث ملل اليهود والنصارى والمسلمين وهي ثلاثة: السماوات، الأرض، ما بينهما، هذا تناظر أدبي بياني. إذن ليس الموضوع خلق السماوات والأرض وما بينهما وإنما فيما تكلمنا فيه (له ملك السماوات والأرض وما بينهما) تحديدًا.
آية (60) :
* ما الفرق بين استعمال ما و من وما دلالة استعمال (ما) للعاقل؟
(د. فاضل السامرائي)